نـــــادي المنارة للتفتح

مرحبا بك زائرنا الكريم، نرجوا أن تفيد وتستفيد

نادي تربوي ، متخصص في أنشطة التفتح الفني والاجتماعي و الرياضي بمدرسة بئرانزران بطانطان

نتمنى لكم عودة ميمونة و موسم دراسي موفق بإذن الله

maps

المواضيع الأخيرة

» الى كل غافل
ليلة إعدام قارئ Emptyالجمعة فبراير 13, 2015 11:50 am من طرف hajar

» لعبة من سيربح المليون
ليلة إعدام قارئ Emptyالثلاثاء يوليو 15, 2014 5:46 pm من طرف maryam

» موضوع عن التدخين
ليلة إعدام قارئ Emptyالخميس يناير 09, 2014 5:32 pm من طرف maryam

» موضوع عن الام
ليلة إعدام قارئ Emptyالخميس يناير 09, 2014 5:21 pm من طرف maryam

»  conversation et vocabulaire partie 5
ليلة إعدام قارئ Emptyالجمعة ديسمبر 27, 2013 1:03 am من طرف Admin

» Les nombres de 1 à 100
ليلة إعدام قارئ Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 8:26 pm من طرف maryam

» المسيرة الخضراء
ليلة إعدام قارئ Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف maryam

» الطريق الى النجاح للدكتور ابراهيم الفقى الحلقه 1
ليلة إعدام قارئ Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 12:18 pm من طرف maryam

» بحث رائع : قلوب يعقلون بها
ليلة إعدام قارئ Emptyالخميس سبتمبر 26, 2013 7:52 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2096 مساهمة في هذا المنتدى في 1255 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 80 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو harhar فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 46 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 11:54 am

المولد النبوي1

المولد النبوي2

أمسية المولد النبوي الجزء 2

ecole

تلاوات الشيخ الحصري

album3

اضغط هنا لعرض معرض الصور

المتواجدون


    ليلة إعدام قارئ

    ambarkasanfora
    ambarkasanfora
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 368
    تاريخ التسجيل : 29/03/2013

    ليلة إعدام قارئ Empty ليلة إعدام قارئ

    مُساهمة من طرف ambarkasanfora في الخميس مايو 02, 2013 12:51 pm

    أحبُّ الأدب، ولا أَحبَّ إلى قلبي من تلك الساعة التي أختلي فيها بنفسي، فأمسك علي باب غرفتي، ثم أُسلم نفسي إلى كتابٍ أسترقه من وسط رفوف مكتبتي المنتصبة كالجبل أمامي، فأنتقل من هذا العالم التافه، عالم الحقيقة والألم إلى عالم المتعة والخيال...

    فها أنا ذا واقف الساعة أمام هذه المكتبة في زهو وغرور،أجول ببصري أمام مئات الكتب التي أدارت لي ظهرها وتراكمت فوقها غبار النسيان...فأتساءل عن سبب إدبارها عني،أتراها غضبى علي كما تغضب الزوجة على زوجها؟

    والحق أقول،إني أعامل هذه الكتب المسكينة وكأنها زوجاتي في الأدب ومحظياتي...

    منهن الزوجة الودود الولود التي لا غنى لي عنها، فهي وحدها التي تنجب لي أبناء وبنات أفكاري،لذلك أبقيها بين رفوفي رحمة بها و برّاً بأياديها البيضاء علي،رغم ما لحق صفحاتها من شحوب واصفرار،إنها أم الأولاد كما يقولون...

    ومنهن الجواري وملك اليمين،اللواتي أتسلى بهن ساعة شهوة...حديثهن مؤنس،وصفحاتهن شفافة ناعمة تواقة لمن يتلمَّسُهن ويُقَلِّبْهن ويروي ظمأهن من ماء العين...وبعدما أقضي منهن حاجتي وأطفأ لَوْعتي،ألقِ بهن تحت السرير،يُكابدن الهجر ويعانين الضجر،في انتظار أن أتذكرهن يوماً ما...

    ومنهن السبايا والإيماء، اشتريت أغلبهن من على رصيف،فأنقذتهن من التسكع كالبغايا، لم أتصفحهن سوى مرة، فعافتهن نفسي الشَّموس،ولم أر طائلة من استبقائهن عدا ملء الفراغات في الرفوف واتِّخاذهن مُتكأً للكتب التي حَظِيَتْ وبَظِيَتْ...إلى أن يأتي ذاك اليوم الأسود الذي لم أدخر له ذاك الدرهم الأبيض،فأَجُرُّ خلفي هذه الجواري وأجرُّ خيبتي معهن إلى سوق الكتب القديمة أو قل سوق النخاسة... فأتحول إلى نخاس يعرض سباياه مثل السلعة الكاسدة، فأسرد محاسنهن وأبخس في الثمن لأول زبون يُقلبهن ويتلمس جلدهن ويغريه منظرهن الفاتن، فأبيعه بالجُملة غير آسف عليهن...فربما سأرجع غداً أو بعد غد لأشتري أضعاف أضعاف ما بعته اليوم...

    ومنهن من لا أحبها ولا تحبني و" لا يُحب ناقتَها بعيري" ولا أطيق التحديق في نظراتها الشزرة، إنها "الحماه": أمهات الكتب... الثقيلة الظل، الغليظة الملمس، المغرقة في الجد، لم أرها مبتسمة قط، عَصِيَّةَ الفهم وحليفة الكِبْرِ... أُفٍّ لها ما أحوجني إليها، وتباً لها قد ضِقتُ ذِرعاً بها، ويا وَيْلها من يومي الأسود يا ويلها...

    إليك إليك يا أمهات الكتب عني،فأنا لستُ منك ولستِ مني...

    فمن أختار يا ترى لهذه الليلة عروساً، ومن منهن ستفوز بي لتؤنسني في وحشتي هذه،فتروي لي قصصها الشيقة حتى أغفو وتنام فوق صدري؟

    آه...تذكرت كتاباً أهدته لي تلك التعيسة "واو"...

    أتذكر ملامح وجهها جيداً...وجهٌ قد غزاه جبروت الزمن، واستطاب المقام داخل تجاعيده، و صال فيه صولة الملوك إذا دخلوا قرية فأفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة...

    التقينا صدفة في رحلة قطار، بادرتني بالكلام سائلة عن عنوان الكتاب الذي أقرأ، أجبتها في تجهم:"غدر النسوان"،فضحكت ضحكات عالية وخطفت الكتاب من يدي مثل ساحر السيرك، وأخرجت من حقيبتها شيئاًً مغلفاً كالهدية، وقالت لي أن بداخله كتاب كانت تنوي إهدائه لحبيبها هذه الليلة بمناسبة عيد ميلاده...لكنها لم تعد تحبه لأنها باغتته في أحضان امرأة أخرى، فاستقلت أول قطار لتعود أدراجها من حيث أتت هذا الصباح...

    وبجرأة قل نظيرها، فتحت محفظتي ووضعت هدية حبيبها السابق بداخلها، وقالت لي: سنفترق في المحطة القادمة وربما لن نلتقي مجدداً، فتذكرني بهذا الكتاب في ساعة خلوتك.ثم اختفت كساحر السيرك.

    لم أفض غلاف الهدية من وقتها،وها هو كتابها لا يزال قابعاً في أعلى رف،سأمتطي كرسياً لألتقطه،ها أنا ذا أقف على طرفي أخمصيَّ وأمدد يدي إلى أقصى ما يمكن،رغم ذلك لا يزال بعيداً،أحس أن الكرسي ينزلق بي، المكتبة تتذبذب، إنها تميل نحوي،إنها تسقط علي،يا إلهي أغثني...إنني أختنق، كل الكتب جاثمة فوق صدري،عذراً يا زوجاتي...أرجوكن لا تقتلنني...

    هديتها سقطت فوق وجهي كأن القدر يسخر مني،مكتوب عليها بخط صغير:

    "متى تفهم يا وريث شهريار،يا من تذبح كل ليلة ألفاً من الجواري،متى تفهم يا عبد شهواتك أنني لست فتحاً من فتوحاتك؟ومتى تموت أيها الوحش ليستيقظ الإنسان بداخلك...؟"
    تباً لك أيتها التعيسة "واو"... لقد قتلْتِنِي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 22, 2019 10:13 am