نـــــادي المنارة للتفتح

مرحبا بك زائرنا الكريم، نرجوا أن تفيد وتستفيد

نادي تربوي ، متخصص في أنشطة التفتح الفني والاجتماعي و الرياضي بمدرسة بئرانزران بطانطان

نتمنى لكم عودة ميمونة و موسم دراسي موفق بإذن الله

maps

المواضيع الأخيرة

» الى كل غافل
الجمعة فبراير 13, 2015 11:50 am من طرف hajar

» لعبة من سيربح المليون
الثلاثاء يوليو 15, 2014 5:46 pm من طرف maryam

» موضوع عن التدخين
الخميس يناير 09, 2014 5:32 pm من طرف maryam

» موضوع عن الام
الخميس يناير 09, 2014 5:21 pm من طرف maryam

»  conversation et vocabulaire partie 5
الجمعة ديسمبر 27, 2013 1:03 am من طرف Admin

» Les nombres de 1 à 100
الأحد نوفمبر 03, 2013 8:26 pm من طرف maryam

» المسيرة الخضراء
الأحد نوفمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف maryam

» الطريق الى النجاح للدكتور ابراهيم الفقى الحلقه 1
الأحد نوفمبر 03, 2013 12:18 pm من طرف maryam

» بحث رائع : قلوب يعقلون بها
الخميس سبتمبر 26, 2013 7:52 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2096 مساهمة في هذا المنتدى في 1255 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 80 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو harhar فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 46 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 11:54 am

المولد النبوي1

المولد النبوي2

أمسية المولد النبوي الجزء 2

ecole

تلاوات الشيخ الحصري

album3

اضغط هنا لعرض معرض الصور

المتواجدون


    الملائكة في الإسلام

    شاطر
    avatar
    ambarkasanfora
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 368
    تاريخ التسجيل : 29/03/2013

    الملائكة في الإسلام

    مُساهمة من طرف ambarkasanfora في السبت أبريل 20, 2013 10:53 pm

    الملائكة في الاصطلاح: خلق من خلق الله، خلقهم الله عز وجل من نور، مربوبون مسخرون، عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لا يوصوفون بالذكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يملون ولا يتعبون ولا يتناكحون ولا يعلم عددهم إلا الله.

    الملائكة في العقيدة الإسلامية

    يؤمن كل المسلمين بأنّ الملائكة إنّما هم عباد الله المكرمون، وهم الرسل بينه تعالى وبين رسله وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ﴾، وأنها مخلوقات قائمة بنفسها خلقها الله من نور كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة ا وعن أبيها: أنّ رسول الله قال: ((خلقت الملائكة من نور، وخلق الجانّ من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم)) أي بعكس طبيعة البشر المخلوقة من طين، وطبيعة الجن الذين خلقوا من نار.

    وأنّ هذه المخلوقات النورانية اللطيفة لا يمكن لبشر رؤيتهم بصورتهم الحقيقية حيث لم يؤتِ الله أبصار البشر القدرة على ذلك؛ ويمكن رؤيتهم فقط في حالة تمثّلهم وتصوّرهم بهيئة بشرية بدلالة النص الشرعي الذي أخبر بذلك؛ وما رأهم في هيئتهم الحقيقية من الأمة الإسلامية إلا الرسول حيث رأى جبريل مرتين في صورته الملائكية التي خلقه الله عليها، والتي ذكرتا في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ﴾، والأخرى في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ ورد في صحيح مسلم: ((أنّ عائشة ا سألت الرسول عن هاتين الآيتين فقال : إنما هو جبريل، لم أره على صورته التي خُلق عليها غير هاتين المرتين. رأيته منهبطاً من السماء، سادّاً عِظَمُ خَلْقه ما بين السماء إلى الأرض))‏
    وهم ليسوا كما زعم المشركون بناتاً لله عز وجل ولا أولاداً ولا شركاء معه ولا أنداداً - تعالى الله عن ذلك عزّ شأنه - يقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾، وقوله: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُو حيث يؤكد الله عز وجل في كلتا الآيتين أنّهم عباد له ومكرمون باللفظ ﴿عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾.
    ما يتضمنه الإيمان بالملائكة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزء من سلسلة
    أهل السنة والجماعة

    أركان الإيمان
    الإيمان بالله
    الإيمان بالملائكة
    الإيمان بالكتب السماوية
    الإيمان بالرسل
    الإيمان باليوم الآخر
    الإيمان بالقضاء والقدر
    عرض · نقاش · تعديل

    الإيمان بالملائكة: هو الركن الثاني من أركان الإيمان في الإسلام، ولا يصح إيمان العبد حتى يقرّ به، فيؤمن بوجودهم، وبما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من صفاتهم وأفعالهم.

    حيث يؤمن كل مسلم بأنّ الملائكة خلق من خلق الله في عالم الغيب، الطاهرين ذاتاً وصفةً وأفعالاً؛ ليس لهم من خصائص الربوبيّة والألوهية شيء، كما ليس لهم إلا الانقياد التّام لأمره عز وجل والقوة على تنفيذه. يعبدون الله وحده ولا يعصونه فيما يأمرهم به. يقولون ما أمرهم به، ويعملون بما أمرهم؛ يقول الله عنهم: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾. وهم في سريرتهم وعلانيتهم لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً لله، بل هم معترفين بعبوديتهم كما أخبر الله تعالى عنهم في القرآن الكريم بقوله: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾

    يتضمّن الإيمان بالملائكة أربعة أمور:

    الأول: الإيمان بوجودهم.
    الثاني: الإيمان بهم إجمالاً. أي الإيمان بما عُلمت أسمائهم منهم (كجبريل ) وبما لم يُعلم.
    الثالث: الإيمان بما عُلم من صفاتهم (كصفة جبريل التي رآها النبي في صورته التي خلقه الله عليها وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق، وقد يتحول الملك بأمر الله إلى هيئة بشرية في صورة رجل كما حصل لجبريل حين أرسله الله إلى مريم فتمثل لها بشراً سوياً).
    الرابع: الإيمان بما عُلم من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله كتسبيحه والتعبد له ليلاً ونهاراً بدون ملل ولا فتور.

    الإيمان بوجودهم

    أيّ الإيمان بوجودهم إيماناً جازماً بلا شك، ولا ريب، لثبوت الأمر بذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية، فالإيمان بهم واجبولا يصح إيمان العبد إلا به؛ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾، وفي حديث جبريل المشهور، قال - - عندما سئل عن الإيمان: (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره) رواه مسلم.

    وعليه فمن أنكر وجودهم من غير جهل يعذر به فقد كفر، لتكذيبه القرآن في نفي ما أثبته، وقد قرن الله عز وجل الكفر بالملائكة بالكفر به، يقول تعالى: ﴿‫وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَد ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً‬﴾
    الإيمان بهم إجمالاً (من عُلمت أسمائهم ومن لم تُعلم)

    الإيمان بالملائكة ليس على درجة واحدة بل هو إما تفصيلي أو إجمالي. وإنّ جميع من وردت أسمائهم من الملائكة في القرآن والسنة بالتفصيل يجب الإيمان بهم، بأسمائهم وصفاتهم والأعمال الموكلين بها. أي معرفة ما يتعلق بهم مما ورد به الشرع. وطلب هذا واجب على الكفاية.

    ومن هؤلاء:
    جبريل

    الملك الموكل بالوحي من الله إلى رسله عليهم الصلاة والسلام، وهو الروح الأمين، الموصوف بقول الله: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ جبريل هو في المقدمة من حيث الفضل عند الله. وقد وصفه القرآن في سورة النجم بأنه ﴿ذومِرَّةٍ﴾ أي ذوقوة جسمية عظيمة ومن قصص قوته:

    أنه قلع مدن قوم لوط الأربعة من أساسها في الأرض، وحملها على جناحه فرفعها إلى السماء حتى سمعت ملائكة السماء نُباح كلابهم وصياح ديكتهم وصراخهم، ثم قلبها، ورماها من علٍ فجعل عالِيَها سافلها، وردَّها مقلوبة.
    أنه أهلك قوم ثمود كلهم بصيحة واحدة، صاح عليهم بأمر من الله فهلكوا وماتوا كلهم، فصاروا أمواتاً جثثاً بلا أرواح.

    وقد ورد اسمه هو وميكائيل باللفظ في القرآن الكريم في قوله: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ وميكائيل هو الملَك الموكل بالقطر.
    إسرافيل

    الملَك الموكل بالصور، ذكره النبي في دعائه في صلاة الليل فقال: [ اللهم رب جبريل وميكال وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون...) الحديث رواه مسلم.
    مالك

    خازن النار في قول الله: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون﴾
    رضوان

    خازن الجنّة، قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية عند ذكر الملائكة: (وخازن الجنة ملك يقال له "رضوان " جاء مصرحاً به في بعض الأحاديث. وقد وجدته مصرحاً باسمه في ثلاثة أحاديث: الأول: في فضل سورة يس في مسند الشهاب لأبي عبد الله القضاعي حديث رقم (1036)، والثاني: في فضل رمضان في شعب الإيمان للبيهقي وقد ذكره أيضا كل من الحافظ ابن رجب في التخويف من النار والحافظ المنذري في الترغيب والترهيب. والثالث: في بيان منازل الصحابة في الجنة في كتاب " من حديث خيثمة " لخيثمة بن سليمان القرشي). أ.هـ
    منكر ونكير

    ورد ذكرهما في الأحاديث المشهورة في عذاب القبر.
    هاروت وماروت

    في قوله تعالى: ﴿ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾
    ملك الموت وأعوانه

    وهو الملَك الموكل بقبض الأرواح ولم يثبت له اسماً، يقول الله: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ. ثُمَّ رُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ وقد جاء في الأحاديث أن أعوانه يأتون العبد بحسب عمله، إن كان محسناً ففي أحسن هيئة وأجمل صورة بأعظم بشارة، وإن كان مسيئاً ففي أشنع هيئة وأفظع منظر بأغلظ وعيد، ثم يسوقون الروح حتى إذا بلغت الحلقوم قبضها ملك الموت فلا يدعونها في يده بل يضعونها في أكفان وحنوط يليق بها كما قال تعالى: ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
    ملائكة العرش

    هم الملائكة الذين يحملون العرش هم أربعة في الدنيا ويوم القيامة ثمانية، يسبحون الله كثيرا، عظيمة خلقتهم وهم أعظم من جبريل من حيث الخلقة لكن من حيث الدرجة فجبريل في مقدمتهم، لأنه رسول الله إلى الملائكة كما هو السفير بين الله وبين الأنبياء من البشر.
    avatar
    hajar
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 602
    تاريخ التسجيل : 26/03/2013
    العمر : 15
    الموقع : نادي المنارة للتفتح

    رد: الملائكة في الإسلام

    مُساهمة من طرف hajar في الأحد أبريل 21, 2013 11:18 am

    merci

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:14 pm