نـــــادي المنارة للتفتح

مرحبا بك زائرنا الكريم، نرجوا أن تفيد وتستفيد

نادي تربوي ، متخصص في أنشطة التفتح الفني والاجتماعي و الرياضي بمدرسة بئرانزران بطانطان

نتمنى لكم عودة ميمونة و موسم دراسي موفق بإذن الله

maps

المواضيع الأخيرة

» الى كل غافل
التشرد في الإسلام Emptyالجمعة فبراير 13, 2015 11:50 am من طرف hajar

» لعبة من سيربح المليون
التشرد في الإسلام Emptyالثلاثاء يوليو 15, 2014 5:46 pm من طرف maryam

» موضوع عن التدخين
التشرد في الإسلام Emptyالخميس يناير 09, 2014 5:32 pm من طرف maryam

» موضوع عن الام
التشرد في الإسلام Emptyالخميس يناير 09, 2014 5:21 pm من طرف maryam

»  conversation et vocabulaire partie 5
التشرد في الإسلام Emptyالجمعة ديسمبر 27, 2013 1:03 am من طرف Admin

» Les nombres de 1 à 100
التشرد في الإسلام Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 8:26 pm من طرف maryam

» المسيرة الخضراء
التشرد في الإسلام Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف maryam

» الطريق الى النجاح للدكتور ابراهيم الفقى الحلقه 1
التشرد في الإسلام Emptyالأحد نوفمبر 03, 2013 12:18 pm من طرف maryam

» بحث رائع : قلوب يعقلون بها
التشرد في الإسلام Emptyالخميس سبتمبر 26, 2013 7:52 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2096 مساهمة في هذا المنتدى في 1255 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 80 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو harhar فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 46 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 11:54 am

المولد النبوي1

المولد النبوي2

أمسية المولد النبوي الجزء 2

ecole

تلاوات الشيخ الحصري

album3

اضغط هنا لعرض معرض الصور

المتواجدون


    التشرد في الإسلام

    ambarkasanfora
    ambarkasanfora
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 368
    تاريخ التسجيل : 29/03/2013

    التشرد في الإسلام Empty التشرد في الإسلام

    مُساهمة من طرف ambarkasanfora في الخميس أبريل 04, 2013 1:41 pm

    تشهد ظاهرة التشرد انتشارا ملحوظا و يزيد من رهبتها حدة الامتدادات الجغرافية لها التي شملت دولا من كل قارات العالم وبغض النظر عن أسباب هذه الظاهرة وما يتداخل فيها من عوامل ذاتية وموضوعية وكونها ظاهرة معيارية عصية على الدراسة التجريبية فإن لها مخلفات اجتماعية مأساوية كالتسول والإدمان والدعارة …الخ، إلا أن ما يهمنا من خلال هذه المقاربة هو معالجة الظاهرة على مستوى دول المغرب العربي وبصورة أدق؛ كيف يمكن لهذه الدول تنظيم أولوياتها من خلال سياسة المعونة المقدمة لهؤلاء المتشردين بشكل يساعد على حلحلة مشكلتهم ودمجهم اجتماعيا بشكل فعال من جهة ؟ وهل يجب على الدول المغاربية إعطاء الأولوية لدمج الأطفال والمسننين على حد سواء من جهة ثانية ؟
    وقبل الإجابة على هذه التساؤلات.
    ينبغي أن نذكر بما وصلت إليه النظم التشريعية منذ منتصف القرن العشرين من تطور وازدياد في الوعي بحقوق الإنسان والمرأة والطفل وخصوصا الاتفاقية الخاصة بحقوق الطفل والتي وافقت عليها جل دول العالم، ومن بينها طبعا دول اتحاد المغرب العربي. ولكن إذا انتقلنا من المستوى التشريعي إلى المستوى التطبيقي لهذه الاتفاقية لا محالة سنصطدم بجملة من المعوقات، خصوصا في بلدان المغرب العربي التي تعاني اغلبها من وجود فئات كثيرة تعيش الإقصاء والفقر والبطالة والأمية وهي كلها العوامل التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة.
    وفي الإجابة على السؤالين السابقين اعتقد من وجهة نظري الشخصية أن على الأنظمة المغاربية لكي تكون معالجتها فعالة أن تتعرف بشكل جوهري وجدي على خصائص الأوساط الاجتماعية لأسر المتشردين يعني تشخيص أوضاعهم العامة و حينها يسهل تقديم المعونة والتي هي في نظري من اجل آن تكون فعالة ينبغي أن ترتكز على النقاط التالية :

    1_ تقديم المساعدات العينية أو المادية: من خلال منح اسر الضحايا العاجزة المأكل والملبس الضروريين وهي مسالة سهلة في ظل وجود الدولة المتدخلة بدل الدولة الحارسة.
    2_ تقديم المساعدات الطبية والاجتماعية:وهناك لا بد من تدخل أطباء نفسانيين وخبراء اجتماعيين لتشخيص الأعراض بدقة وإعطاء إرشادات نفسية حسب الحالات وحسب الخصوصية والطلب.
    3_المساعدة القانونية : وتتجلى في تفعيل قوانين الأحوال الشخصية لحل بعض المشكلات المؤدية للطلاق والتفكك الأسري و معالجتها بحكمة.
    4_ المساعدات التوجيهية :وفيها نستعين بدور وسائل الإعلام و خطب أئمة المساجد و نشاطات المنظمات غير الحكومية وذلك من اجل ا لتوعية الصحية والاقتصادية والدينية لصالح اسر الضحايا والأوساط المهددة.

    ولكي تكون هذه المساعدات الأنفة الذكر فعالة ينبغي إحداث مراكز إيواء اجتماعية وجماعية في الأحياء المستهدفة بغض النظر عن ما يطبع الظاهرة من تعقيد يتجلى في تنوع الخاصيات الفكرية والاجتماعية والنفسية والبدنية لهؤلاء المتشردين سواء كانوا أطفالا أو مسنين.
    5_ كما يجب على الأنظمة المغاربية أن تفعل دور التنسيق سواء كان داخليا بين الهيئات الرسمية على مستوى الدولة الواحدة أو خارجيا كالاتصالات البينية على مستوى دول الإتحاد، وفيما يتعلق بالشق الأخير من السؤال اعتقد أن التركيز في والأولوية في التصدي لظاهرة التشرد ينبغي أن يكون موجها للفئة الأكثر عرضة لهذه ا لظاهرة وهي فئة مابين 30 إلى 60 سنة حسب بعض الإحصائيات في البلدان المغاربية وذلك لأهمية هذه الفئة ولمالها من حيوية ودور في بناء المجتمع كما يجب الاعتناء بالمسنين الذين تجاوزت أعمارهم الستين وذلك بتوفير مراكز رعاية خاصة بهم فهاتان الفئتان في نظري تختلفان عن فئة الأطفال من حيث المركز القانوني لأن كافة قوانين العالم تقضي بتوفير الحماية والتعليم والصحة وبصورة خاصة للقصر دون غيرهم.

    وفي الأخير يمكن القول بأنه في ظل الزحف المستمر لظاهرة التشرد في البلدان المغاربية وعدم التعاطي معها بشكل صارم وحازم سيبقى المتشردون أو المشردون تائهون حول بوابة نحو المجهول.
    hajar
    hajar
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 602
    تاريخ التسجيل : 26/03/2013
    العمر : 16
    الموقع : نادي المنارة للتفتح

    التشرد في الإسلام Empty رد: التشرد في الإسلام

    مُساهمة من طرف hajar في الخميس أبريل 04, 2013 6:07 pm

    شكرا على المعلومات Razz

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 23, 2019 5:55 pm